ابراهيم المؤيد بالله
1267
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
الصفاء ، وفرعه الوفاء ، وشرطه الحضور ، وبساطه « 1 » العمل الصالح ، وثمرته المكاشفة بالأسرار ، وللذكر فضائل لا تحصى منها : « أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا اللّه » ، وقد اقتبس هذا النور من سيد الكون صلّى اللّه عليه وآله وسلم بواسطة سلطان العارفين علي بن أبي طالب ، فإني أروي « 2 » عن شيخي عن مشايخه أن عليا عليه السلام جاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقال : دلني على أقرب الطرق إلى اللّه تعالى وأسهلها على عباده وأفضلها عند اللّه ، فقال : « عليك بمداومة ذكر اللّه « 3 » في الخلوات » قال علي - عليه السلام - : كيف أذكر « 4 » اللّه يا رسول اللّه ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « غمض عينيك واسمع مني ثلاثا ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : لا إله إلا اللّه ثلاث مرات وعلي يسمع ، ثم قال علي كرم اللّه وجهه لا إله إلا اللّه والنبي يسمع » ، ثم تلقن الحسن بن أبي الحسن البصري هذا الذكر من علي كرم اللّه وجهه ، والحسن رضي اللّه عنه لقن الشيخ حبيبا العجمي ، وحبيب العجمي لقن داود الطائي ، وداود لقن معروفا الكرخي ، ومعروف الكرخي أخذ الملقين أيضا من علي بن موسى الرضا ، وهو تلقن من أبيه موسى الكاظم ، وموسى تلقن من أبيه جعفر الصادق ، وهو تلقن من أبيه محمد الباقر ، وهو تلقن من أبيه زين العابدين بن علي بن الحسين ، وهو تلقن من أبيه الحسين بن علي ، وهو تلقن من أبيه علي بن أبي طالب ، وهو تلقن من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، ومعروف لقن سريا السقطي ، وسري لقن أبا القاسم الجندي ، والجندي لقن أبا محمد رويما ، ورويم لقن محمد بن حثيث الشيرازي ،
--> ( 1 ) في ( ج ) : ونشاطه . ( 2 ) في ( ب ) : وأنا أروي . ( 3 ) في ( ج ) : بمداومة ذكره . ( 4 ) في ( ج ) : ذكر اللّه .